أمد يدى اليمنى للمياه الساخنة التى تقترب من درجة الغليان
تندفع فى رأسى ذكرى واضحة لكلام قرأته أو سمعته حول اسباب ممارسة مرضى المازوكية لايذاء الذات
أستعيد التفكير فى قسوة الام النفس التى تدفع المرأ لعقاب ذاته او ايذائها ليسكت بالام الجسد تلك النيران المستعرة بداخله
اسحب يدى اليمنى بعد ان لسعها البخار اللاهب وبعد تردد ادفع باليسرى
اختبر الالم الحارق بارادتى هذه المرة
آمل أن ينسينى تلك المكالمة المرتبكة
وتلك الرسالة التى لا داعى لها التى ارسلتها فى توقيت لا لزوم له
اتمنى ان تنسينى قسوة الرسائل الباردة ذات الطابع الرسمى الواردة آخر الليل
وانى لم اتمكن فى ايها من ان اصرح بالوقع اللطيف لهذه المكالمة على نفسى
لكن الاحمرار على ظهر اصابعى لا ينجح فى اخفاء اي من تلك الاشياء المرغوب فى نسيانها او مواراته
اجلس لاكتب هذه الكلمات ومازالت النيران بالداخل اقوى اشتعالا من تلك الرابضة على ظاهر يدى
، انشر هذه التدوينة الثقديمة المختزنة منذ زمن الآن، لأذكر فضل الله علي
فكل ما يشاه الله لي خير
، انشر هذه التدوينة الثقديمة المختزنة منذ زمن الآن، لأذكر فضل الله علي
فكل ما يشاه الله لي خير
No comments:
Post a Comment