Friendship is overrated
Saturday, February 27, 2010
Thursday, February 25, 2010
Dear old friend
Remember how you used to be my best friend?
how could you manage to become the one who hurted me the most?
how could you bring out the worst in me?
how did you manage to become just a someone i knew one day?
i hate the fact that you are about to become someone who dosen't matter to me any more.
i don't want this to happen but i'm not hating it for your sake
but for me. i want you to matter. i want to be able to hate you.
but i can't do any more effort to keep a place for you in my life.not anymore.
it's all up to you now
how could you manage to become the one who hurted me the most?
how could you bring out the worst in me?
how did you manage to become just a someone i knew one day?
i hate the fact that you are about to become someone who dosen't matter to me any more.
i don't want this to happen but i'm not hating it for your sake
but for me. i want you to matter. i want to be able to hate you.
but i can't do any more effort to keep a place for you in my life.not anymore.
it's all up to you now
الآن
اشعر بأشياء عديدة تتحرك بعنف داخل صدرى
تتصادم وتحتك بخشونة
مولدة تلك الشرارات الاسعة التى تهدد بنشوب حريق ما يوما ما
لا ادرى بأى كيفية سيدمرنى
وان كان سيكتفى بتدميرى وحدى
اريد ان اتخلص من كل تلك الطفيليات التى علقت بروحى
اريد حقا التخلص منها
Tuesday, February 23, 2010
لا يزال على الصغيرة ان تتعلم
لماذا لا يوجد تعادل
الضغط يصر على مخالفة ما اعرفه من قوانين فيزيائية بديهية
عندما يتساوى الضغط على جانبى الموجود من المفترض ان يستقر فى موضعه
يظل فى حالة اتزان ، هذا منطقى للغاية
فكيف بى وانا لا يقل الضغط خارجى باى مقدار عن ذلك الضغط داخلى ، لكنى لا اكاد اقف على قدمى؟!!0
ربما حسبتى ليست صحيحة "دوما ما كانت حساباتى خاطئة عموما". ربما كان ذلك الضغط بالخارج قوى جدا بحيث يضيف مما فيه الى ذلك الضغط بالداخل؟
ولكن هذا يعنى ان ضغط الداخل يتزايد ايضا بالضرورة
اوففففففففففف
الا يكفى ان روحى تكاد تنفجر لماذا اصر على منطقة الامر اصلا
الينفجر عقلى ايضا ؟
ما هو الشئ الوحيد المنطقى الذى يجرى معى من الاساس؟
قبل شهرين او اكثر قليلا اتصلت بى ، بعد انقطاع عامين ، اودعنى اصيغ العبارة على النحو التالى: " بعد انقطاع الايذاء لعامين " لتسالنى فى حاجة لديها
اتصلت بها بعدها لاسال عنها واتابع تطور الامر ، مرة فثانية فثالثة فلما وجدت استجابتها فاترة قررت ان اكف عن الاتصال انا الاخرى ، ان اكف عن اقناع نفسى بان ما حدث يمكن تناسيه ، حاولت اقناع نفسى بتذكر الطيب حتى يبقى وان اكتفى بهذا القدر
قبل ايام
عاودت الاتصال بى تسألنى فى حاجة اخرى لديها
اعاننى الله على قضائها
وقبل انقضاء اليوم وصلنى انه قد طالنى من سخف حديثها ما طالنى
لست غاضبة منها ، ولا منه
ليس لى ان اغضب ممن يسئ الى ، وكيف اغضب ؟
دوما ما احاول ان القن نفسى القسوة فلا تستجيب
نفسى كعهدى بها بطيئة التعلم.. ربما منعدمة القدرة على الاستجابة
لماذا اتساهل مع الناس الى هذا الحد ؟
لماذا اصر ان كل شئ يمكن اصلاحه وان الطيب يبقى ؟
لما اصر على محاولة بث الحياة فى جثث تعفنت ؟
حالة من القرف الشديد اصابتنى " هى نوبة تتكرر كثيرا فى السنوات الاخيرة على كل حال" لا املك منها فكاكا
اتمنى لو اعتزل كل من حولى لا ادرى كيف تحولت؟
كنت مخلوقا يثق فى كل من يعرف ثقة مطلقة ويضع على الاخرين عبئ اثبات عدم استحقاقهم لهذه الثقة.
كيف تحولت الان الى النقيض؟
كنت مخلوقا يثق فى كل من يعرف ثقة مطلقة ويضع على الاخرين عبئ اثبات عدم استحقاقهم لهذه الثقة.
كيف تحولت الان الى النقيض؟
كل ما ادركه اننى لا اطيق ما انا عليه الان
ولا ادرى كيف اتخلص منه
كل ما اريده ان اتمكن من ان اتصالح مع السوء الذى صرت اليه ، فلم اعد متصالحة مع فكرة العودة لسيرتى الطيبة الاولى
Sunday, February 21, 2010
عن القهوة ..عنِّي
أريد رائحة القهوة ! لا أريد غير رائحة القهوة. ولا أُريد من الأيام كلها غير رائحة القهوة. رائحة القهوة لأتماسك، لأقف على قدمي، لأتحول من زاحف إلى كائن، لأوقف حصتي من هذا الفجر على قدميها، لنمضي معاً، أنا وهذا النهار , إلى الشارع بحثاً عن مكان آخر ..
وانا كدرويش تماما .. لا اريد سوى القهوة ورائحتها... بالقهوة وحدها لا اقع فى تخبطى الدائم تجاه البشر .. اطلب واشرب امامى قهوتك أقُل لك من انت
ربما تخدعنى ابتسامتك الطيبة .. كلماتك التى تفوح منها رائحة المعرفة .. انحناءتك الخفيفة التى تبغى من خلالها اقناع الاخرين بالتواضع والود الا ان قهوتك ستفضحك
لأن القهوة, فنجان القهوة الأول هو مرآة اليد
واليد التي تصنع القهوة تشيع نوعية النفس التي تحركها وهكذا ...
فالقهوة هي القراءةُ العلنية لكتاب النفس المفتوح .. والساحرة الكاشفة لما يحمله النهار من أسرار.
واليد التي تصنع القهوة تشيع نوعية النفس التي تحركها وهكذا ...
فالقهوة هي القراءةُ العلنية لكتاب النفس المفتوح .. والساحرة الكاشفة لما يحمله النهار من أسرار.
ليس رجلى من لا يعرف كيف يشرب القهوة .. يجلس جلستها .. ينزلها مكانتها .. يمسك بفنجانها ثم يرفعها ليحتسيها ببطء
يدير سائلها فى فمه برفق وفيما تنزل يده الفنجان ليعود لطبقه الصغير يقع فى حيرة كحيرتى .. ايزدردها اذ غلبه شوقه لملامستها لشفتيه ولسانه من جديد ؟ ام يتمهل ليتمتع بمذاقها الحاد املا فى استبقائها لاطول وقت ممكن .....
لا قهوة تشبه الأخرى، لكل بيت قهوته، ولكل يد قهوتها، لأنه لا نفس تشبه نفساً أخرى، وأنا أعرف القهوة من بعيد: تسير في خط مستقيم، في البداية، ثم تتعرج وتتأود، وتلتف على سفوح ومنحدرات، تتشبث بسنديانة أو بلوطة، وتتغلب لتهبط الوادي وتلتف إلى ما وراء وتتفتت حنيناً إلى صعود الجبل وتصعد حين تتشتت في خيوط الناي الراحل إلى بيتها الأول ...
لم احب قبلا .. لكن من ساحب لابد وان يكون خالقا ماهرا للقهوة فلكل يد قهوتها .. لن يستنكف ان يعد لى وله قهوتنا .. لن تكون قهوته ثقيلة دسمة ولا خفيفة مائعة .. ستحمل قهوته انفاسه .. اجلس جلستها وانزلها مكانتها لاحتسيها وادع انفاسه تتسرب لخلاياى تمر فى روحى فى رحلة كتلك التى يصفها درويش.
القهوة مكان. القهوة مسام تُسربُ الداخل إلى الخارج، وانفصال يوحد ما لا يتوحد إلا فيها هي رائحة القهوة. هي ضد الفطام. ثدي يُرضِع الرجال بعيداً. صباح مولود في مذاق مر، حليب الرجولة. والقهوة جغرافيا
القهوة مسام .. لا بل هى مفتاح سحرى يفتح ابواب الروح لتحتضن الاخرين برحابة تسمح لهم بالتلصص .. من يدرك قيمة القهوة .. من ينزلها منزلتها ، لا يعرف كيف يدعى فى حضرتها .. لا يعرف كيف يمارس خداعا او مواراة .. اراك على حقيقتك بينما تشرب القهوة ...
النار التي تتلون بالأخضر والأزرق، والماء الذي يتجعد ويتنفس حبيبات صغيرة بيضاء تتحول إلى جلد ناعم, ثم تكبر .. تكبر على مهل لتنتفخ فقاعات تتسع وتتسع بوتيرة أسرع وتنكسر، تنتفخ وتنكسر عطشى لالتهام ملعقتين من السكر الخشن الذي ما أن يداخلها حتى تهدأ بعد فحيح شحيح، لتعود بعد هنيهة إلى صراخ الدوائر المشرئبة إلى مادة أخرى هي البُن الصارخ, ديكاً من الرائحة والذكورة الشرقية ...
لن احب طفلا مدللا يظن ان العالم يتمركز حوله .. يشرب القهوة ولا يحتسيها .. ينتهكها.. يستغلها كى يستفيق.. ويمسك بفنجانها كى يضفى على نفسه من مكانتها ما يحب ويرضى ، لن يكون متعاليا يظن انه الم بكل شئ وخبر كل ما يختبر فيحتسيها "سكر زيادة".. يقصى طعم القهوة ليستحلب مذاق العظمة .. لا لن يحب القهوة سكر زيادة.
و لن يشربها معدومة السكر ليدعى زهدا يعوضه بالشراهة فى كل شئ اخر... فرجل القهوة السادة .. هو رجل الغرور.. رجل يظن ان تصدير العظمة لا انتهاج منهجها هو ما يصنع كينونته.
حبيبى سيأخذ مقدار ما يحتاج من كل شئ .. فقط ما يكفيه تماما لا شعرة زائدة .. رجل يقدر قيمة ما فعله ذلك الفلاح فى اقصى الارض ليزرع له البذرة السحرية التى انبتت حبوب شراب الملائكة يعرف كيف سهر عليها .. كيف رعاها .. كيف اخذ يستخرجها بحنو من زهرتها ليعبئها مختزنة كل هذا الحُب ، توطئة لان يرسلها الى حيث تطحن كى تمنحه هو .. تمنح رجلى هذه المتعة الصباحية مع قهوته الاولى "المظبوطة".
لا أعرف سيدات كثيرات مهووسات بصباح القهوة. الرجل هو الذي يفتتح نهاره بالقهوة، أما المرأة فإنها تفضل المكياج!
قبل رحيل درويش تمنيت على الله ان يجعله امرأة ليوم واحد ليختبر كيف يذوق لسان المرأة القهوة .. كيف يهدهدها .. يحنو عليها .. يربت على طحين حبيباتها برفق ... يرفعها بهدوء لتلامس سقف الحلق لتلسعه بمرارتها المستعذبة قبل ان تتسرب رويدا رويدا الى الداخل تعرف طريقها جيدا تنقسم الى اعلى واسفل .. تصعد الى الراس فتديره كى تعيده الى الموضع الصحيح تماما تماما....
لا اعتقد ان الرجل يقدر على شرب القهوة بالكيفية التى تشربها بها امرأة تعرف قيمة القهوة .. تجلس جلستها .. تنزلها مكانتها .. ولا تفضل عليها المكياج.
المقاطع باللون الازرق من نص " القهوة " لمحمود درويش من ذاكرة للنسيان**
هذه التدوينة لا تعدو كونها لعبة كلامية وتجربة لكتابة شئ لا يشبهنى ليس أكثر**
Saturday, February 20, 2010
Wednesday, February 17, 2010
Tuesday, February 16, 2010
Live according ro someone else
اهو فيروس ؟
لا .. لا اعتقد انه فيرس فالفيرس رغم كونه مخادع وملتو الا ان سلوكه ينطوى على شئ من الغباء
كذلك البكتريا ، البكتريا تشترك مع الفيرس فى الغباء والانتحارية
كلاهما يقتل نفسه بقتل المضيف
فماذا عن الفطر
الفطر ايضا ينهى دورة حياته كخلية او مجموعة خلايا بقتل المضيف
لا الفطر لا يقتل المضيف
الفيرس والبكتريا يكتفيان بايذاء المضيف وتسميم خلاياه
اما الفطرفيقتات عليه
يأكل المضيف حيا بالمعنى الحرفى للكلمة
الفطر لا يكتفى بتسميم الحياة بل يعتبر تشويهها والضرب بالعفن فى اركانها واجبا مقدسا
هذا هو الفطر
ذلك الواضح " البجح " الظاهر للعيان
هذا هو ما تعانيه حياته الان ، لقد صار العفن الذى يزكم انفه فى كل خطوة يخطوها يتسلل ببطء كى يسكنه
يزحف على روحه بهدوء مستفز .. يقتات عليها
يأكلها ، او يتآكلها ان صح التعبير
لا يخشى عليها التبدد والزوال
بل العفن
فقط العفن هو كل ما يخشاه
Friday, February 12, 2010
A speciel kind of an artist
Is that person who makes you feel bad about yourself because you were good to him / her
An unexpected error 2
على قطعة حجر فى الساحة المزدحمة ، طاب لها الجلوس
تعرف جيدا انها ليست بحاجة الى تلاشى الاصوات والاجساد كى تكون وحيدة
الحقيبة ممتلئة ، كتاب ، قطعة شيكولاتة ،زجاجة مياه شبه فارغة ، تذاكر من حافلات مختلفة لا تذكر متى ولا اين ركبتها
بالحقيبة كل شئ الا الشئ الذى تريد
تدع الحقيبة
تعبث بجيبها قليلا
تخرج جنيهات معدنية
مناديل ورقية
اوراق لا تعرف ماهيتها
المزيد من تذاكر الحافلات
تجد فى جيوبها اشياء كثيرة
الا ذلك الشئ الى تبحث عنه
تغمض عينيها
تعبث بداخلها
وجدت ندما
وجدت ذكريات لطيفة
وجدت وجوها لا تذكر اصحابها
وجدت جروحًا التأمت الا ان الذكريات احرقتها وكأن تلك الجروح ولدت لتوها
وجدت ذلك الشئ ينمو من جديد
تعرف ان عليها ان تئده هذه المرة...0
اخذت تعبث فى كل تلك " الكراكيب" بحثا عن ضالتها
وجدت الكثير الا انها لم تجد ذلك الشئ الذى تحتاج
تفتح عينيها
تدير رأسها
وجدت جوها كثيرة لا تعرف لمن تنتمى
وجدت حافلات لا تعرف لاين تتجه
وجدت بيوتا ترتص ولا تحمى
وجدت الكثير
الا انها لم تجد ذلك الشئ الذى تتوق اليه
فقط لو انها وجدته .. لعلمت على وجه التحديد ما يكون
Subscribe to:
Posts (Atom)